
تتميز الأسواق على ضفتي الخور بجاذبيتها ليس فقط بسبب القدرة على المفاصلة فيه والشراء بأسعار زهيدة وإنما كأماكن لرؤية الأشياء والمناظر الجميلة والتقاط الصور لها.
وفي سوق التوابل على سبيل المثال فإنك تشتم رائحة الماضي حيث يوجد كل شيء ابتداء من أكياس التوابل إلى المنتجات الطبية التقليدية أمام كل متجر.
وعلى طول الخط الأكثر اتساعا من سوق الذهب، تجد نوافذ المحلات مزينة بالعقود والحلق وغيرها من مقتنيات الزينة. وتتحول المنطقة في المساء إلى منطقة تعج بالحركة في مكان يعتبر هو الأرخص لبيع الذهب في العالم.

وفي الشوارع الصغيرة الأخرى يستطيع الزائر أن يجد محلات تبيع المصنوعات اليدوية مثل الدلة وآواني الشاي والقهوة التي تستخدم في الحياة اليومية.
كما توجد مخابز تقليدية تبيع الرغيف الكبير الحجم الطيب المذاق والذي يتم إعداده في أفران على شكل القبب. وكذلك تجد أسواق المنسوجات والألبسة التي تبيع الخمارات ذات الأطراف المزركشة والملابس المحاكة والمطرزة التي تذكر بالليالي العربية. وفي الجانب الآخر من الخور توجد خطوط مليئة بمحلات المنسوجات حيث توجد جميع أشكال الحرير والقطن المعلقة على نوافذ المحلات.
سوق السمك يمثل أيضا أحد المشاهد الجميلة. ففي الصباح الباكر وفي المساء يقوم الصيادون المواطنون بتفريغ جبال من الأسماك الطازجة والتي يبيعونها فيما يشبه المزاد. وهناك تجد جميع أنواع الأسماك ابتداء من سمك التونة حتى القرش.