
قامت حكومة دبي بتمويل المدارس إبتداءاً من عام
1937م مع إنشاء أول دائرة للمعارف في دبي للإشراف على التعليم. وقد تولى
الشيخ مانع بن راشد آل مكتوم .رئاسة الدائرة، بينما أسندت مسئولية إدارة المدرسة الأحمدية إلى
الشيخ محمد نور بن سيف. ومن مدرسي تلك الفترة
الشيخ محمد بن على بن دعفوس والشيخ أحمد عيسى والشيخ محمد بن يوسف الشيباني والشيخ محمد حسن بوملحة والشيخ محمد بن ظبوي وغيرهم، وكان التدريس يتم في الطابق الأرضي أما الطابق العلوي فكان يستخدم من قبل قضاة البلاد.

في الخمسينيات تطور التعليم من شبه نظامي إلى التعليم النظامي وتولى الأستاذ زهدي الــخــطــيــب إدارة دائــرة المـــعـــــارف عام
1957م،
وبدأت الدراســــة بـــأربـــعـــــة مــدرســــين ومدير، وكان
الأستاذ هاشم أبوعمارة أول مدير للمدرسة في ظل التعليم النظامي، وتم إدخال مواد تعليمية جديدة تشمل اللغة الإنجليزية والمواد الإجتماعية والعلوم، وأصبح الإقبال شديداً على المدرسة حيث بلغ عدد الطلاب 823 طالبا عام
1962م موزعين على 21 فصلاً دراسياً، وإزداد عدد الطلاب إلى أن ضاقت بهم المدرسة وتم إستئجار بيت قريب كملحق للمدرسة.
في عام في عام
1963م توقفت الدراسة في هذا المبنى لضيق المكان وإنتقلت إلى مبناها الجديد.